**الإرث الثقافي: جسور الماضي والحاضر** تلتقي خيوط التاريخ بثبات مع نبض الحياة اليومية لنرى كيف تتشكل الهوية الجماعية للمجتمعات عبر الزمن.

فمن موسيقانا الكلاسيكية التي تروي قصص الحضارة بمختلف حقباتها ودرجاتها اللحنية، وحتى لوحاتنا الفنية التي تحكي روايات بصريّة نابضة بالألوان والمعاني.

.

.

إنّها شهاداتٌ صامتةٌ تخلّدُ تاريخَ الأممِ وبصمة أبناءِها.

لا تغترب الموسيقى العربية عن جذورها الشعبية مهما علت أصوات التقنية والغربنة.

فهي دوماً ما تقبل عليها مواكب عصرها بروحٍ مبتكرة دون التفريط بهويتها الأصلية.

وهذا ينطبق أيضاً على فن الرسم والنحت وغيرهما مما يغمر عالم الأدب والشعر.

وفي ظل هذا الزخم الفكري والفني، لا بدَّ وأن نشيد بأسماء سطرت حروف اسمها بحروف ذهبية كالأستاذة نجوى محمد التي مزجت بين القديم والمعاصر بعذرية شعرية مميزة.

وكذلك المغني الشاب أيمن السرخاني الذي يسعى لأن يُعيد اكتشاف ذاتيته الفنية بخلفية مغربية خالصة ضمن قالب حديث ملفت للنظر.

أمّا بالنسبة لسيدة المسرح والسينما المصرية المرحومة إسعاد يونس فقد كانت وما زالت مصدر وحي للكثير ممن يسعون خلف المجد التمثيلي المصري الأصيل.

وهي بذلك خير دليل على أهمية ارتباط الفنان بجذوره المحلية كي يكون له وقع خاص لدى جمهوره المحلي والعربي عموماً.

إنّ جماليات الموسيقى والرسم ليست سوى بعض مظاهر ثراء ثقافتنا العربية والتي تدعو الجميع للاستفاضة أكثر بالتاريخ المشترك لهذا الجزء الكبير من العالم.

فهي دعوة مفتوحة لكل المهتمين بتاريخ وثقافة العرب لاستقصاء المزيد عنها وعن أولئك الذين ساهموا بإثراء مكتبتهم الفكرية وخزان ذاكراتهم الجمعية.

ختاماً، يجب ألّا نتجاهل الدور الحيوي لمؤسسات التعليم في زرع حب التعلم والمعرفة لدى الناشيء الجديد.

فالشباب هم عماد المستقبل وصناع نهوض الأمم نحو غد أفضل وأكثر ازدهاراً.

ولذلك عليهم القيام بواجبهم الوطني تجاه وطنهم العزيز وتعزيز الولاء لدولتهم لما لذلك من أثر ايجابيا يعود بالنفع عليهم وعلى مستقبل البلاد عامة.

#crafting #14845 #indelible

1 Comments