تلاعب الإعلام.

.

حرب المعلومات والاختراق النفسي إن ما يحدث اليوم من استخدام لوسائل التواصل الاجتماعي لنشر الأخبار المزيفة لم تعد ظاهرة بريئة كما كنا نعتقد سابقًا؛ فهي تستغل ذكائنا العاطفي لتحويل الحقائق وفق أجندات خفية.

إن انتشار هذه الظاهرة يقودنا لسؤال جوهري وهو: هل أصبحنا جميعًا أدوات سهلة التأثير عليها؟

وهل فقدنا القدرة على التفكير النقدي والتفريق بين الصدق والخداع؟

ثم يأتي دور الذكاء الصناعي هنا كلاعب رئيسي في نشر المعلومات المغلوطة، والذي يعمل كأسلوب فعال للتلاعب بالعقول.

فهو يستخدم بياناتنا وبيئاتنا الاجتماعية لصنع سيناريوهات وافتراضات تؤكد آمالنا وخوفانا وبالتالي تصبح أكثر قبولًا لدينا.

وهذا يؤدي بنا لفهم جديد لكل كلمة نقرأها وكل صورة نشاهدها.

.

.

إنها الحرب الجديدة للمعلومات والتي تحتاج منا وعياً أكبر واستعدادًا أقوى لمحاربته بالفكر والمعرفة الصحيحة قبل أي شيء آخر.

فلنتقبل تحديات عالم متغير ولنرتقي بمستوى فهمنا حتى نحافظ على سلامتنا العقليّة والجسدية وسط بحر المعلومات المتلاطم.

1 Comments