هذه قصيدة عن موضوع الشعر العربي والهوية الثقافية بأسلوب الشاعر خليل مطران من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَا فَخْرَ مِصْرَ وَلِلْمَشَارِقِ سَهْمُهَا | مِمَّا كِنَانَتُهَا بِهِ تَتَنَبَّلُ |

| أُولِيْتَ أَرْفَعَ رُتْبَةٍ فَمُقَامُهَا | بِكَ فِي نَظَائِرِهَا الْمَقَامُ الْأَوَّلُ |

| وَتَقَلَّدَت أَعلَى الْمَرَاتِبِ فَاِغتَدَت | فِي كُلِّ مَرتَبَةٍ لَهَا تَتَوَلُّ |

| فَلَأَنتَ أَوَّلُ مَن نَأَى عَن قَوْمِهِ | حَتَّى تَوَلَّتهُ الْمَنُونُ الْأَوَّلُ |

| وَلَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ حَوَى شَرَفَ الْعُلَى | وَأَجَلَّهَا قَدْرًا وَأَحْسَنَ مَنْزِلِ |

| لَكِنْ قَضَاءُ اللَّهِ لَا مَرَدَّ لَهُ | لَا بُدَّ يَوْمًا أَنْ يَحِينَ الْأَجَلُ |

| لَوْ لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي الْأَنَامِ بَقِيَّةٌ | مِنْ عِزَّةٍ مَا كَانَ فِيهَا أَمَلُ |

| مَا أَنْتَ إِلَّا خَيْرُ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى | مُتَطَهِّرًا وَتَوَقَّى فِيهِ الْبَلَلُ |

| هُوَ ذَلِكَ الْمَلِكُ الذِّي لَوْلَاَهُ مَا | قَامَتْ عَلَى الدُّنْيَا وَلَاَ قَامَتِ الدُّوَلُ |

| هَذَا هُوَ الشَّرَفُ الذِّي قَدْ زَانَهُ | شَرَفٌ تَقَلَّدَهُ الرِّجَالُ الْأَوَّلُ |

| عَظُمَت مَنَاقِبُهُ وَعَظَّمتَ كَمَالَهُ | فَكَأَنَّمَا هِيَ عِندَهُ الْمُتَقَبِّلُ |

| لَمْ يَثْنِهِ عَمَّا يُرِيدُ سِوَى التُّقَى | وَمَضَاءَ عَزْمٍ لَيْسَ عَنْهُ مُعَوَّلُ |

#تبسيطها #رقم

1 Comments