هذه قصيدة عن موضوع البيئة والصحة بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَرْدٌ إِذَا وَرَدَ الْبُحَيْرَةَ شَارِبًا | وَرَدَ الْفُرَاتُ زَئِيرُهُ وَالنِّيلَا |

| مُتَخَضِّبٌ بِدَمِ الْفَوَارِسِ لَابِسٌ | فِي غِيلِهِ مِن لِبدَتَيْهِ غِيلَا |

| وَإِذَا انْتَضَى سَيْفُ الْحُسَامِ تَخَيَّرَتْ | أَسْيَافُهُ فِي الْحَرْبِ مِنْهُ مَهْلَا |

| إِنْ كَانَ لَا يُرْضِيكَ إِلَاَّ مِثْلُهُ | فَلَقَدْ رَضِيتُ بِهِ بَدِيلَا |

| مِنْ كُلِّ أَهْيَفَ مِثْلَ غُصْنِ النَّقَا | يَمْشِي الْهُوَيْنَا خَاشِعًا مُتَذَلِّلَا |

| حَتَّى إِذَا مَا الصُّبْحُ لَاَحَ لِنَاظِرِيْ | طَلَعَ الصَّبَاحُ وَلَاَحَ بَدْرًا كَامِلَا |

| وَسَرَى إِلَيَّ بِوَجهِهِ فَكَأَنَّمَا | نَشَرَ الرَّبِيعُ عَلَى الْغُصُونِ الطِّيِّلَا |

| وَكَأَنَّمَا زُهْرُ النُّجُومِ تَنَاثَرَتْ | عِنْدَ الصَّبَاحِ عَلَيْهِ وِرْدًا مُفْضِلَا |

| أَوْ أَنْجُمُ الْجَوْزَاءِ عِنْدَ طُلُوعِهَا | تَرْنُو إِلَيْهِ بِمُقْلَةٍ عَبْرَى |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْأَمَانِي جَمَّةٌ | هَلْ أَرْتَدِي بِرِدَاءِهِ أَمْ لَاَ |

| أَمْ هَلْ أَغْضَيْتَ الطَّرْفَ عَنْهُ وَإِنَّمَا | أَرْعَى الْمَحَاسِنَ نَاظِرًا مَشْغُولَا |

| قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي أَسُوءُ خُلْقَهُ | فَرَأَيْتُ أَحْسَنَهُمْ عَلَيَّ مَسِيلَا |

1 Comments