هذه قصيدة عن موضوع أهمية التوازن بين التعلم والصحة النفسية والجسدية بأسلوب الشاعر محمود الوراق من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ط.



| | |

| ------------- | -------------- |

| الْعِلْمُ بَحْرٌ عَمِيقٌ لَا قَرَارَ لَهُ | وَالنَّاسُ مَا بَيْنَ تَفْرِيطٍ وَإِفْرَاطِ |

| فَسَابِحْ هَالِكَ أَوْ مُوغِلٌ غَرَقَا | وَالْعَارِفُوْنَ مَشَوَا رِفْقًا عَلَى الشَّاطِي |

| فَلَا يَغُرَّنْكَ مِنْ دُنْيَاكَ مُغْتَبِطٌ | إِنَّ السَّعِيدَ الذِّي لَمْ يَغْتَبِطْ عَاطِي |

| مَا النَّاسُ إِلَاَّ كَمَا قَالَ الْإِلَهُ لَهُمْ | مَنْ كَانَ ذَا عَلَمٍ بِاللّهِ فَلْيَبْسُطِ |

| إِنِّي امْرُؤٌ أَعْرِفُ الْمَعْرُوفَ أَطْلُبُهُ | حَتَّى كَأَنِّي بِهِ فِي الْبَيْتِ خَرْطَاطُ |

| وَقَدْ عَلِمْتَ بِأَنَّ اللّهَ خَالِقَنَا | وَمَا لَنَا غَيْرُ ذَاكَ الْعِلْمِ مِنْ إِفْرَاطِ |

| وَلَمْ يَكُنْ لِي عَمَلٌ أَرْتَجِيهِ سِوَى | طَلَبِي لِمَا فِيهِ فَضْلُ اللّهِ إِعْطَاطِي |

| أُعْطِي الْقَلِيلَ وَأَخْشَى الْفَقْرَ أَجْمَعَهُ | وَأَسْتَكِينُ إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الْمِرْطُ |

| وَرُبَّ خَيْرٍ أَتَانِي بَعْدَ عُسرَتِهِ | وَقُلتُ يَا لَيْتَ شِعرِي كَيْفَ أُمسِي |

| يَا رَبِّ زِدْنِي عِلْمَا أَنْتَ تَعْلَمُهُ | وَلَا تَخُزْنِي فَإِنِّي مِنْكِ فِي خِزْيِ |

| أَنَا الْعَبْدُ عَبْدُكَ فَاجْعَلْنِي حَيْثُ شِئْتَ وَلَا | تَخُزَّنِي وَارْزُقْنِي اللّهُمَّ مُنْبَطَّاطُ |

#ضرورية #إنها #حياتنا #جذور

1 Comments