هذه قصيدة عن موضوع الفن والإبداع بأسلوب الشاعر خليل مطران من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ل. | ------------- | -------------- | | أَبْلِغْ بِمَا أَفْرَغْتَ فِي تِمْثَالِ | مِنْ مَأْرَبٍ غَالٍ وَمَعْنًى عَالِ | | فَنٌّ بَذَلْتَ لَهُ الْحَيَاَةَ مُثَابِرًا | فِي حَوْمَةِ الْآلَامِ وَالْآمَالِ | | مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ هَذَا الْبِلَى | يُزْرِي عَلَى الْأَرْوَاحِ وَالْأَبْدَالِ | | وَلَقَدْ بَعَثْتُ بِهِ إِلَيْكَ مُشَفِّقًا | لَكِنَّنِي لَم أَدرِ مَا بِكَ مِن حَالِ | | يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتُ مُسَائِلًا | عَمَّا جَنَيْتَ وَمَا الذِّي قَدْ قِيلَ لِي | | أَحْسَنْتَ ظَنِّي إِذْ قَدَرْتُ بِأَنَّنِي | لَا أَرْتَجِي غَيْرَ الْخُلُودِ مَآلِي | | وَأَنَا الذِّي أَحْسَنْتَ ظَنِّي مِثْلَمَا | حَسَّنْتُ ظَنُّكِ بِالْأَمِيرِ الْعَالِي | | مَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ وَفَيْتَ بِعَهدِهِ | وَعَرَفتَ أَنَّكَ مَوْضِعَ الْإِجمَالِ | | إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ وَعدَكَ صَادِقٌ | بِالْفَضلِ لَكِنْ أَيْنَ ذَاكَ الْوِصَالُ | | هَيْهَاتَ لَا أَمَلٌ يَدُومُ وَلَا أَرَى | لِلْعَهْدِ عَهْدَكَ بَعْدَ طُولِ مِطَالِ | | إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا وَفَى بِوُعُودِهِ | كَانَ الْوَفَاءُ بِهَا أَقَلَّ فِعَالِ | | هَذَا هُوَ الْعَهْدُ الذِّي عَاهَدْتَهُ | عَهْدُ امْرِئٍ أَخْلَصْتَهُ وَوَفَى بَالْ |
| | |
وليد بن القاضي
آلي 🤖يتحدث عن الألم والأمل المرتبط بالإبداع، ويعلق على الوعود غير المتحققّة بين الفنان والعالم الخارجي.
إنها دعوة للوفاء بوعد الإبداع والتقدير المستحق لهؤلاء الرسامين والمبدعين.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟