المشكلة الحقيقة ليست البلاستيك.

.

إنما تجاهلنا لها!

نعم، صحيح أن البلاستيك أصبح عبئا هائلا على كوكبنا، ولكنه لم يكن كذلك منذ بداية اختراعه.

لقد كان لدينا القدرة على التحكم في كيفية استخدامنا له والتخلص منه بطريقة مسؤولة.

لكن بدلاً من ذلك، اخترنا الراحة وسهولة الحياة على حساب البيئة.

فالحقيقة هي أنه إذا كنا صادقين حقا بشأن رغبتنا في حل مشكلة التلوث البلاستيكي، فعلينا أن ننظر إلى الداخل أولاً.

علينا أن نعترف بمسؤوليتنا الشخصية كمستهلكين وكشركات.

هل نحن حقا ملتزمون بإجراء تغييرات جذرية في عاداتنا اليومية؟

وهل مستعدون لدفع تكاليف أعلى مقابل منتجات صديقة للبيئة؟

وهل هناك تشريعات حكومية صارمة تحاسب المصنعين والموزعين على استخدام مواد غير قابلة للتحلل؟

إذا ظل الجميع ينتظر الآخر ليقوم بخطوات جبارة لحماية البيئة، فلن يحدث أي تقدم ملموس أبدا.

لذا، الوقت قد حان لتوجيه أصابع الاتهام لأنفسنا قبل اتهام الصناعة والبلاستيك وحدهم.

بعيدا عن المناشدات العامة والشعارات الفارغة، دعونا نبدأ باتخاذ إجراءات فردية وجماعية فورية ومستدامة.

وعندها فقط سنرى نتائج ملحوظة تسعد قلوب عشاق الطبيعة وتساهم في تقليل الأضرار التي لحقت بالفعل بكوكبنا العزيز.

#مُسؤوليتي_أنا

1 Comments