التوازن الوهمي للعمل والحياة

لقد أصبح مفهوم التوازن بين العمل والحياة كذبة كبيرة فرضتها علينا ثقافة العصر الحديث.

فنحن محاصرون بتقلبات التطور التكنولوجي التي تدفع بنا نحو مزيد من التواصل والاستمرارية الدقيقة لكل لحظة عابرة.

بدلا من محاولة إصلاح هذا الاختلال المزمن، فلنسأل أنفسنا أولاً: هل تستحق حياتنا فعليا هذا الضغط الهائل الناتج عن سباق المال والساعات الطويلة؟

ربما حان الوقت لنعيد تقويم معنى كلمة نجاح ونحدد أولوياتها بحيث تركز على سلامتنا النفسية ورضا الذات فوق سائر الاعتبارات الأخرى.

يجب أن نبدأ حديثا جريئا يقودنا لاعتماد طريق مختلف يقوم على تحقيق نوعية أعلى للحياة والتزام بمعايير أخلاقية وقيم ذاتية أصيلة.

إن فكرة تقسيم حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد(COVID-19) لمجموعات مختلفة وفق شدة أعراضها وحالاتها الصحية يجعل التعامل معه أكثر سهولة وفعالية.

أغلب المصابين بنسبة تصل لثمانون بالمئة يعانون فقط من علامات مشابهة لأعراض الإنفلونزا كالرشح والسعال واحتقان الحلق وقد يفقد بعضهم حاستي الشم والتذوق أيضا.

وفي حين يتوقع منهم اتباع إجراءات بسيطة للعزل المنزلي والرعاية الوقائية كالبقاء تحت الراحة واستخدام مسكنات الألم والفيتامينات المقوية للمناعة بالإضافة لتناول غذاء صحي ومراقبة درجة حرارتهم باستمرار وذلك لحماية ذواتهن ولتجنب نقل العدوى لمن حولهن.

أما بالنسبة لتلك المجموعة الأقل عددا ممن لديهم خطر مرتفع بالإصابة بمضاعفات خطيرة نتيجة عوامل أخرى كامنة لديهم، فتعتبر حالتهم سريرية وتحتاج تدخلات طبية متخصصة بما فيها استخدام وسائل دعم الجهاز التنفسي وغيرها حسب الحاجة.

كما شهد العالم خلال الفترة الأخيرة تغيرات جذرية نتيجة انتشار وباء كورونا وما صاحبه من قيود مشددة للتواصل الاجتماعي مما دفع العديد منا لإعادة النظر بواقعهم المعيشي واكتشاف جوانب مغيبة سابقا كانت تحتاج لعناية خاصة منذ زمن طويل.

ومن الأمثلة الملفتة هنا قصة المواطن السعودي اليمني الأصل "المشفي" الذي انطلق ماشياً لقضاء عمرته متجاهلاً العقبات الطبيعية والصحية وحتى القانونية بعد حرمانه منها لسنوات عدة بسبب ظروف خارجة عن إرادته.

أما المثال الثاني فهو تجربة أحد الشباب الذين وجدوا ضالتهم أخيرا عندما شرعوا باتباع نصائح ساعته الإلكترونية الذكية والتي ساعدتهم على تنظيم وقت راحتهم وجدول غذائهم الرياضي المنتظم الذي انعكس بدوره ايجابا عليهم وعلى نفسيتهم أيضا فتحولت بذلك نظرتهم لأنفسهم ولمحيط بيئتهم الاجتماعية المحيطة بهم جذريا للأحسن والأمثل دائما.

وفي مجال السينما تبقى أفلام كريستوفر نولان خالدة في ذاكرة عشاقه مثل فيلم inception ،southpaw , interstellar الذي يعتبر عمل مميز جمع فيه بين عناصر الدراما والخيال بطريقة مبهرة زادت شغفا لدى الجمهور

#تجربة #تعد #بالوضع #اللعبة

1 Comments