هذه قصيدة عن موضوع التعليم والاقتصاد الأخضر الرقمي بأسلوب الشاعر علي الغراب الصفاقسي من العصر العثماني على البحر الطويل بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَلَاَ أَيُّهَا الْحِبْرُ الْهُمَامُ الذِّي غَدَا | عَلَى تُونِسَ الْخَضْرَاءِ قَدْ أَشْرَقَ السَّنَا |

| وَمَنْ قَدْ غَدَتْ بَيْنَ الْأَنَامِ دُرُوسُهُ | تَنَمُّ عَلَى عَلْيَاهُ بِالْحَمْدِ وَالثَّنَا |

| عَلَيْكَ سَلَاَمُ اللّهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ | وَمَا رَنَحَتْ أَغْصَانُ دَوْحَتِهِ الْوَرْنَا |

| وَمَا غَرَّدَ الْقُمْرِيُّ فَوْقَ غُصُونِهِ | وَمَا انْشَدَتْ وُرْقُ الْحِمَامِ وَمَا شَدَّا |

| لَقَدْ زَادَنِي شَوْقًا إِلَيْكَ وَفَجْعَةً | بِذِكْرَاكَ يَا مَنْ طَابَ أَصْلًا وَمُحْتَضَنَا |

| فَإِنْ لَمْ أَمُتْ شَوْقًا إِلَيْكَ فَإِنَّنِي | سَأَحْظَى إِذَا وَافَيْتُ بَابَكَ بِالْمُنَى |

| وَأَلْثِمُ ثَغْرًا مِنْكَ فِي وَجَنَاتِهِ | وَيَلْثِمُنِي خَدًّا عَلَيْكَ بِهِ الثَّنَا |

| وَيَنْثُرُ دَمْعِي لُؤْلُؤًا مِنْ مَدَامِعِي | فَيُسْفِرُ عَنْ شَمْسِ الضُّحَى مُتَبَلِّجَا |

| وَتَنْهَلُّ أَدْمُعِي سَحَائِبُ عَبْرَتِي | فَيَخْجَلُ دُرُّ الثَّغْرِ مِنْهَا وَيَنْثَنَى |

| إِذَا ذَكَرَتْكِ النَّفْسُ ذَابَتْ صَبَابَةً | وَحَسْبُكَ أَنَّ الْقَلْبَ يَخْبُو إِذَا رَنَا |

#الوصل #القادمة #المناهج #للحب

1 Comments