صفياء الأصول: خطر على الاستقلال الوطني

صفياء الأصول، أو عملية بيع ممتلكات الدولة لرد ديونها، هي خطر كبير على الاستقلال الوطني.

هذه العملية يمكن أن تؤدي إلى فقدان الدولة سيادتها وتحويلها إلى دمية بيد دائنيها.

تاريخيًا، هناك أمثلة على الدول التي سقطت في دوامة الفشل بسبب عدم المراقبة الشعبية والرقابية الفعالة.

بيع الثروات الوطنية دون شفافية هو عمل إجرامي بحق الأجيال القادمة.

لا يقضي فقط على فرص الاستقلال الذاتي والتنمية المحلية، بل يعيق قدرة البلاد على مواجهة التحديات الطبيعية وغير الطبيعية مثل جائحات مثل كورونا.

تاريخيًا، بينما كانت حالات مثل SARS و MERS محدودة، إلا أن التهديدات الكامنة تستمر في الانتشار بسبب اختلال توازن السلطة العالمي وانعدام المساءلة المحلية.

مثالًا، تم الاتفاق على بيع جزيرتين صوماليتين لتونس مقابل تنازل مُزعوم عن جزء كبيرٍ من دَين تونسي سابق لإثيوبيا!

هذه السياسات التدميرية تهدف إلى جعل تلك المجتمعات تعتمد تمام اعتمادها على جيوش الشركات الدولية وشركات القطاع الخاص لتحقيق ربح قصير المدى فوق حساب الضرر طويل الأجل.

لذلك، يجب أن نكون يقظين ومتحمسين للحفاظ على استقلاليتنا ووحدة مجتمعاتنا ضد مخططات الاجتياح والاستعمار الاقتصاديين.

الدفاع عن حقوقنا وحماية ثرواتنا أمر ضروري لبناء عالم أفضل لنا جميعًا.

1 التعليقات