هذه قصيدة عن موضوع الحب والإخلاص للأهل والأرض بأسلوب الشاعر ابن الرومي من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ك.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَلِي وَطَنٌ آلَيْتُ أَلَّا أُبِيعَهُ | وَأَلَّا أَرَى غَيْرِي لَهُ الدَّهْرَ مَالِكَا |

| عَهِدْتُ بِهِ شَرْخَ الشَّبَابِ وَنِعْمَةً | كَنِعْمَةِ قَوْمٍ أَصْبَحُوا فِي ظِلَالِكَا |

| وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَكَانَهُ | فَمَا أَنَا مِمَّنْ يَرْتَجِي ذَاكَ ذَلِكَا |

| أَلَمْ تَرَ أَنِّي قَدْ رُزِئْتُ بِسَيِّدٍ | كَرِيمٍ إِذَا اِستَغنَيْتُ يَوْمًا شَكَالِكَا |

| سَأَبْكِي عَلَيْهِ مَا حَيِيْتُ وَأَنْثَنِي | عَلَى فَقْدِهِ حَتَّى يَرَى النَّاسُ ذَالِكَا |

| وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَمُوتَ بِغُصَّتِي | وَلَكِنَّهُ دَهْرٌ مَضَى لِي كَذَلِكَا |

| لَقَدْ كَانَ ظَنِّي أَنْ أُوَفِّي بِذِمَّةٍ | فَأَصْبَحَ ظَنِّي أَنْ لَا يَكُونَ كَذَالِكَا |

| وَكُنْتُ أَظُنُّ اللّهَ يَمْحُو ذُنُوبَنَا | فَقَدْ صِرْتُ أَرْجُو أَنْ أَرَاهُ هُنَالِكَا |

| وَلَوْ أَنَّنِي خُيِّرْتُ بَيْنَ بَقَائِهِ | وَبَيْنَ اِرتِحَالِي عَنهُ مَا اخْتَرَتُ ذَلِكَا |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرُومُ بَقَاؤُهُ | وَيَمْنَعُنِي مِنْ فَضْلِهِ أَنْ أَمَلَّكَا |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَحُولُ إِلَى الرَّدَى | وَيَبْقَى عَلَى الْأَيَّامِ مِنْهُ كَمَالِكَا |

#والتعليم

1 Comments