هذه قصيدة عن موضوع دور الإنسان في عصر التكنولوجيا بأسلوب الشاعر جبران خليل جبران من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية د.



| | |

| ------------- | -------------- |

| إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يُنْصِفْ بِقَدْرِ جِهَادِهِ | فَإِنَّ لَهُ فَضْلًا بِقَدْرِ اجْتِهَادِهِ |

| تَوَخَّ عَظِيمَاتِ الْمُنَى وَانْحُ نَحْوَهَا | بِرَأْيٍ يُضِيءُ الدَّهْرَ وَرْيُ زِنَادِهِ |

| وَلَا تَكُ فِي رَيْبٍ مِنَ الْأَمْرِ إِنَّمَا | نَصِيبُكَ مِنْهَا أَنْ تَنَالَ مُرَادُهُ |

| أَلَم تَرَ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ | وَأَنزَلَ فِيهِ قُرَآنُهُ وَعُهُودُهُ |

| وَأَعْظَمُ آيَاتِهِ وَأَجْمَلِهَا هُدًى | وَأَحْكَمَهَا حُكْمًا وَأَحْسَنُ إِيضَاحِهِ |

| وَمَا هَذِهِ الْآيَاتُ إِلَا شَوَاهِدٌ | عَلَى فَضْلِ رَبِّ الْعَرْشِ جَلَّ جَلَاَلُهُ |

| هُوَ الْبَحْرُ قَدْ فَاضَتْ عَلَى الْأَرْضِ جُودُهُ | كَمَا فَاضَ بَحْرُ الْخَافِقَيْنِ وِرَادُهُ |

| لَئِنْ كَانَ هَذَا الْبَحْرُ بَحْرًا زَاخِرًا | فَمَا هُوَ إِلَا خَيْرُ مَا أَنْتَ وَارِدُهْ |

| لَقَدْ سَرَّنِي أَنِّي أَفُوزُ بِدَوْحَةٍ | مِنَ الْعِلْمِ تَسْقِي رَوْضَهَا وَرِيَاضُهُ |

| وَيُصْبِحُ لِي فِيهَا لِسَانٌ مِصْقَعٌ | يُحَدِّثُنِي عَنْ كُلِّ مَا أَنَا قَائِلُهْ |

| بَلَغْتُ بِهَا أَقْصَى الْأَمَانِيِّ لَأَنَّنِي | رَأَيْتُ لَهَا فِيمَا حَيِيتُ مُرَادَهُ |

#قصيرة #الكون #تسمح

1 Comments