في عالم متغير باستمرار ومتجدد التطور، يبقى النجاح الوظيفي مرهونًا بالقدرة على التكيف والمواجهة.

فالتقدّم لا يعتمد فقط على اكتساب الخبرات العملية والمعارف المتخصصة ولكنه يتعدى ذلك ليصبح أكثر أهمية عند تبني مفهوم "النظام الذاتي".

تخيل أن تمتلك مشروعك الخاص والذي يعمل بكفاءة حتى وإن غبت عنه لفترة مؤقتة بسبب الظروف الشخصية مثلاً، هذا ما يعرف بمفهوم (التأجير الذاتي) وهو أحد الأسس الرئيسية لبناء الثروة الحقيقية والتي تعتمد غالبًا علي تراكم رأس المال بدلا من الاستهلاك الفوري للدخل.

وعلى نفس السياق فإن القطاعات المختلفة بما فيها قطاع التربية والتعليم تشهد تغيرات جذرية مع انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي فيه.

فأصبحت أدوار المدرِّسين تتنوع بين كون المرشد والمعلم وبين المشرف والموجه للاستفادة القصوى من البيانات والرؤى الفريدة التي تقدمها التقنية الحديثة لكل طالب حسب حالته وظروفه الفردية الخاصة به.

وهذه نقطة مهمة للغاية تستوجب إعادة هيكلة شاملة للنظم التعليمية القائمة لتواكب متطلبات القرن الواحد والعشرين.

كما يتضح أيضا مدى العلاقة الوطيدة والحيوية الموجودة سابقا وما زالت قائمة الآن والتي تربط نتائج القرارات الاقتصادية العالمية بالتأثير المناخي السلبي الواضح والذي أصبح واضحا جدا خلال السنوات الأخيرة الماضية وغير القريبة كذلك وانعكاساته المدمرة سواء صحياً، اقتصادياً وغيرها العديد.

.

.

لذلك فإن إعادة رسم الخرائط للطرق التقليدية التقليدية لأداء الأعمال والتجار بات ضرورة ملحة لحماية مستقبل البشرية جمعاء .

وفي النهاية تبقى قضية النهوض بوجهات النظر لدى الآباء تجاه أبنائهم وتربية النشء الجديد وفق مبدأ الثقة بالنفس وتنمية المواهب بعيدا عن المقارنات المؤذية لهم هي أول الطريق الصحيحة لمستقبل أفضل بلا شك.

1 التعليقات