الثورة الثقافية المطلوبة اليوم تتجاوز مؤتمراتها وخُطَطهَا المثالية، فالواقع يستحثُنا باتخاذ قراراتٍ عاجلة وجريئة.

إنَّ رفضَ التردّد والتمسُّك بالأطر الجامدة سيفتح المجال لمعالجة القضايا الملحة والتي تلامِس حياة الناس اليومية؛ كالاهتمامات العائلية والرعاية المنزلية والحقوق الاجتماعية ضمن المجتمعات المسلمة.

كما أنه يفرض علينا مزيدا من المرونة والفقه العميق لفهم النصوص الدينية بتطبيق عميق وفق متغيرات الزمن والعصر.

فالتحديات المستمرة سواء كانت رقمية أم اجتماعية تدعو لقوانين دولية لحماية خصوصيتكم وحريتكُم الشخصيتَيْن وضمان عدم تأثر حقوق النساء والأطفال فيها.

أخيرا وليس آخرا فإن الأحكام الشرعية التي تشمل الطلاق والمشاركه الانتخابية وغيرها تتطلب دراسة وفهما جديدان يناسب حال البشر المتطور باستمرار.

هل نوافق علي ان الوقت قد حل لان نخرج خارج اطار النقاش النظري الي التطبيق العملي ؟

وهل سنشهد تغيرا فعليا ام ستظل فقط اراء وارقام علي ورق ؟

1 Comments