التعليم عن بُعد كـ "ثورة" في زمن تغير مناخي.

.

.

ربما يكون الحل الوحيد أمامنا!

إن فكرة تحويل الفصول الدراسية التقليدية إلى بيئات افتراضية ليست مجرد خيال علمي، وإنما ضرورة ملحة تواجه واقعا قاسيا يتمثل في آثار تغير المناخ وتهديداته للحياة الزراعية والبشرية عموماً.

فلنتصور عالماً يعتمد فيه الطالب والمدرس على التقنيات الرقمية الحديثة لينتج عنه نظام تعليمي مرِن يتكيف مع الظروف البيئية المتدهورة ويضمن استمرارية العملية التربوية مهما بلغ حجم الدمار الذي يحدثه تغير المناخ.

تخيلوا مدارس متنقلة عبر الإنترنت تسمح بإعادة توزيع السكان بعيداً عن المناطق الأكثر عرضة للكوارث الطبيعية الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري.

بالإضافة لذلك، فإن الجدل حول مستقبل التعليم لا ينبغي أن يقف عند حدود البدء بتطبيق النموذج المختلط (المزيج بين التعليم الحضوري والافتراضي)، ولكنه أيضاً فرصة ذهبية لإعادة هيكلة النظام التعليمي برمته بما يحقق المساواة والشمول لكل أطفال العالم بغض النظر عن موقعهم الجغرافي وظروفهم الاقتصادية.

ألا ترى معي أنه حان الوقت لنخطو خطوات واسعة نحو عصر تعليم رقمي شامل وعادل؟

أليس من الضروري البحث جدياً في كيفية مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين باستخدام نفس أدوات العصر؟

شاركوني آرائكم وأفكارك حول رؤيتي المستقبلية لهذه القضية الحاسمة.

.

.

#المدنيين #اتفاقيات

1 التعليقات