هذه قصيدة عن موضوع استكشاف العالم بأسلوب الشاعر أبو فراس الحمداني من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| نَفَى النَّوْمَ عَنْ عَيْنَيْ خَيَالٍ مُسَلَّمٍ | تَأَوَّبَ مِنْ أَسْمَاءَ وَالرَّكْبُ نُوَّمُ |

| ظَلِلْتُ وَأَصْحَابِي عَبَادِيدَ فِي الدُّجَى | أَلَذُّ بِجَوَّالِ الْوِشَاحِ وَأَنْعُمِ |

| إِذَا مَا تَغَنَّتْ فَوْقَ أَغْصَانِ أَيْكَةٍ | حَكَى الْغُصْنُ مِنْهَا رِقَّةً وَتَنَسُّمِ |

| كَأَنَّ نَسِيمَ الرَّوْضِ لَمَّا تَنَفَّسَتْ | عَلَيْهِ ثَنَايَاهُ الصِّبَا حِينَ يُكْتَمُ |

| وَلَمَّا اِلتَّقَيْنَا لِلْوَدَاعِ عَشِيَّةً | بَكَيْتُ عَلَى نَفسِي وَقُلتُ لَهَا اِسلَمِي |

| فَبِتُّ أَضُمُّهَا إِلَى كَبِدِي الْحَرَى | وَأَلثِمُ خَدَّيْهَا وَأَحنِي فَأَلثُمُ |

| وَقَالَت أَلَا تَبكِيَن إِلَّا صَبَابَةً | فَقُلتُ بَلَى أَبكِي عَلَيْكَ وَأَرحَمُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْحَوَادِثُ جَمَّةٌ | مَتَى نَلْتَقِي بَعْدَ الْفِرَاقِ فَنَنْعَمُ |

| سَقَى اللّهُ أَيَّامًا تَقَضَّتْ بِقُرْبِكُمْ | وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَعُودُ لَنَا اللَّقْمُ |

| رَعَى اللّهُ أَيَّامَ الْوِصَالِ فَإِنَّهَا | لَيَالِي وَأَيَّامُ التَّلَاَقِي هِيَ النِّعْمُ |

| وَلَيْلَةَ بِتنَا وَالْهَوَى مُتَقَلِّبٌ | عَلَى مَضَضٍ وَالْهُمُومُ بِنَا تَتَضَرَّمُ |

#السفر #الحقيقي #تحكي #أفضل

1 Comments