إن ما يجمع هذين النصيين هما فكرتان رئيسيتان: قوة التاريخ واستمرارية الدروس، وحتمية التقدم والتغيير الذي تشكله ثورات المعلومات والتكنولوجيا الحديثة.

أولهما يحمل درسا بأن المجتمعات الأكثر انفتاحا هي التي ستتفوق وتتقدم عسكرياً وسياسيًا ودينيًا.

الثاني يدعو لاتخاذ إجراءات جريئة ومستقبلية في مجال الطاقة النظيفة والاستثمار فيها كمصدر رئيسي للنمو الاقتصادي والكفاءة البيئية.

ومع هذا فإنني أتساءل عن مدى ارتباط هاتين الفكرتين ببعضهما البعض؟

هل يمكن اعتبار نجاح حركة إصلاحية في القرن الـ19 مرتبط بتطور الذكاء الصناعي اليوم؟

وهل تؤدي زيادة الرقمنة العالمية بالفعل لانحدار بصمات الكربون كما يصوره بعض الداعمين لهذا الاتجاه الحديث؟

إنه سؤال يستحق النظر فيه ومعالجته لأنه يتعلق بمصير البشرية وطريقة حياتها مستقبلا.

1 Comments