من الضروري أن نعترف بأن مفهوم "المعلم" قد تخلف عن ركب العالم المتغير بسرعة.

الإنترنت فتح المجال أمام الجميع ليصبحوا مصادر للمعرفة، مما يعني أنه ينبغي علينا توسيع نطاق تعريفنا لما هو تعلم حقيقي.

بدلاً من التركيز حصراً على الدور التقليدي للمدرس كمصدر وحيد للمعرفة، فإننا بحاجة إلى تبني نهج أكثر شمولية يعترف بدور المجتمعات الرقمية الديناميكية والتي تتطور باستمرار.

وهذا يشمل أيضاً تطوير مهارات جديدة لدى الطلاب حتى يتمكنوا من التنقل واستخلاص المعلومات القيمة من هذا البحر الواسع من البيانات والمعلومات عبر الإنترنت.

ومن خلال القيام بذلك، سنقوم بتحويل عملية التعلم لتصبح رحلة مستمرة ومثرية للجميع بغض النظر عن خلفيتهم وعمرهم الثقافي السابق.

1 Comments