هذه قصيدة عن موضوع تأثير الإعلام على العقل البشري بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| دَمْعٌ جَرَى فَقَضَى فِي الرَّبْعِ مَاوَجَبًا | لِأَهْلِهِ وَشَفَى أَنَّى وَلَا كَرَبَا |

| عُجْنَا فَأَذْهَبَ مَا أَبْقَى الْفِرَاقُ لَنَا | مِنَ الْعُقُولِ وَمَا رَدَّ الذِّي ذَهَبَا |

| مَا كَانَ أَحْسَنَ عَيْشًا مَرَّ لِي بِهِ | إِذْ لَمْ يَكُنْ غَيْرَ دَمْعِي فِيهِ مُنْسَكِبَا |

| قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الدَّهْرَ يَعْذِرُنِي | حَتَّى عَلِمْتُ بِأَنَّ الدَّهْرَ قَدْ لَعِبَا |

| وَاللّهِ مَا قَصَّرْتُ فِي شُكْرِ نِعْمَتِهِ | وَلَكِنْ رَأَيْتُ لَهُ عُذْرًا إِذَا عَتَبَا |

| أَصْبَحْتُ مِنْ بَعْدِ قُرْبِ الدَّارِ ذَا شَجَنٍ | لَا يَمْلِكُ الصَّبْرَ قَلْبِي حِينَ أَصْطَحِبَا |

| إِنْ يَكُ دَهْرًا تَوَلَّى عَنْ أَحِبَّتِهِ | فَلَيْسَ يَنْسَاكَ حَتَّى يَنْقَضِي الْحُقَبَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي وَلَيْتٌ لَيْسَ يَنْفَعُنِي | هَلْ يَرْجِعُ الدَّهْرُ أَيَّامَ الصِّبَا رَغِبَا |

| أَمْ هَلْ تَعُودُ لَيَالِي أُنْسٍ مَضَتْ سَلَفَتْ | فِي رَوْضَةِ الْعَيْشِ أَمْ لَا يَعُودُهَا صَبَّا |

| أَيَّامَ غُصْنُ شَبَابِي الْغَضُّ مُقْتَبَلٌ | وَرَوْضُ عُمْرِيَ غَضٌّ يَانِعٌ رَطْبَا |

| وَكُلَّمَا قُلْتُ قَدْ غَارَتْ كَوَاكِبُهَا | شَقَّتْ عَلَيْنَا دَيَاجِيرًا لَهَا قُبَّا |

#قيمة #الأخلاق

1 Comments