هذه قصيدة عن موضوع الشعر والأدب بأسلوب الشاعر عدي بن ربيعة من العصر الجاهلي على البحر الكامل بقافية س.



| | |

| ------------- | -------------- |

| مَنْ مُبْلِغٌ بِكْرًا وَآلَ أَبِيهِمُ | عَنِّي مُغَلْغَلَةَ الرَّدِيِّ الْأَقْعَسِ |

| وَقَصِيدَةٍ شَعْوَاءَ بَاقٍ نُورُهَا | تَبْلَى الْجِبَالُ وَأَثْرُهَا لَمْ يُطْمَسِ |

| وَلَقَدْ بَكَيْتُ عَلَى النِّسَاءِ وَمَا بَكَى | إِلَّا امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِهِ لَمْ يُبْكَسِ |

| يَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | فِي بَيْتِ وَاحِدَةٍ أَم فِي مَجلِسِ |

| أَمْ لَا فَأَشْرَبَ قَهْوَةً مَشْمُولَةً | أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ الْمُدَامِ الْأَكْؤُسِ |

| حَمرَاءُ صَافِيَةٌ كَأَنَّ حُبَابَهَا | أُقحُوَانُ خَوْدٌ أَوْ شَقَائِقُ أَلعَسِ |

| أَوْ أَنْجُمُ الْجَوْزَاءِ تَحْتَ نُجُومِهَا | تَنْجَابُ عَنْ شَمْسِ النَّهَارِ الْحِنْدِسِ |

| فَلَأَبكِيَنَّكَ مَا حَيِيتُ وَلَن تَرَى | دَمعِي يَبُلُّ غَلِيلَ قَلبٍ مُؤيَسِ |

| مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ نَأيِكُمُ | أَنَّ الصَّبَابَةَ سَوْفَ تَنكَسِفُ الْأَنْفُسُ |

| وَأَنَا الذِّي جَعَلَ الْبُكَاءَ شِعَارُهُ | وَسَعَى بِهِ حَتَّى اسْتَبَاحَ الْأَنْفُسُ |

| إِنْ كَانَ قَدْ عَزَّ الْعَزَاءُ فَإِنَّنِي | لَمْ أَنْسَ عَهْدَكُمُ وَلَمْ أَنْسَ الْمَجْلِسْ |

#لقسوة #ويحد #السلمي

1 Comments