الوقت ثم الوقت هو الحياة نفسها؛ فاستثماره واجب شرعي وضرورة اجتماعية لكل فرد يسعى لتحقيق ذاته وتنمية مهاراته وقدراته العلمية والدينية والعملية.

إن تنظيم وقتنا وتنويعه حسب أولويات حياتنا يضمن لنا التوازن النفسي والجسدي والروحاني ويقينا الكثير من الأمراض البدنية والنفسية المنتشرة بشكل كبير مؤخرًا نتيجة سوء إدارتنا لوقتنا وضعفه فيما يفيد وينفع.

يقول ابن القيم رحمه الله:"إذا أراد أحدكم صلاح زمانه فعليه بالإدارة الحكيمة للوقت وترتيب الأعمال حسب الأولويات.

" وبناء عليه فإن أفضل طريقة للاستثمار الأمثل لهذا الرصيد ثمين هي رسم جدول يومي واضح يشمل جميع النشاطات الأساسية للفرد مرتّبة ترتيب منطقي بحيث يتم التركيز أولًا على المهام الأكثر أهمية والتي لا تحتمل التأجيل ثم الانتقال للمهام اقل درجة وهكذا.

.

كما ينصح بتقليل الوقت الضائع أمام الشاشات الإلكترونية لما لذلك من آثار سلبية كبيرة على الصحة العامة للجسم والبصر خصوصًا عند الشباب منهم.

وفي النهاية نسأل المولى عز وجل البركة في أعمارنا وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.

1 Comments