من رحم الألم تولدت الكتابة؛ فكل حرف كتبناه كان يومًا صرخات مكتومة داخل صدورنا لم نجد لها سوى الورقة ملاذاً، وكل كلمة أطلقناها كانت دعوة إلى الحرية والسلام.

التكنولوجيا سلاح ذو حدين؛ فقد تقرب البعيد لكنها تبعد القريب أيضًا.

وتبقى العلاقة بين الأستاذ والطالب جوهر التربية الذي لا يجب التفريط به مهما تقدم الزمن وتغير شكل المعرفة.

السياحة فرصة لمعرفة ثقافات مختلفة والتواصل مع شعوب الأرض الواسعة، ولكن تبقى أرضنا الأولى دومًا مصدر إلهام وفخر لكل ما فيها من جمال وعطاء ورغم الجراح إلا أنها ستظل شامخة كالجبال راسخة كالأرض.

وما زلنا نحتفل بكل نصراً رياضي لأنه رمز لعزم واصرار شعب وحالة تنافس صحية تعكس روح الأخوة والتسامح التي يجب ان تسود دائماً.

وفي النهاية، يبقى الدين الإسلامي نورًا يهدينا سواء السبيل ويعلمنا معنى الرحمة والعطاء والبذل.

.

إنه دين السلام والوئام لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّـٰغُوتِ وَيُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [٢٥٦](https://quran.

com/2/256).

#يهدد #التاريخ

1 Comments