هذه قصيدة عن موضوع دور الشعر في الحفاظ على الهوية الثقافية بأسلوب الشاعر ابن الوردي من العصر المملوكي على البحر الرمل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَدْرَكُوا الْعِلْمَ وَصَوَّنُوا أَهْلَهُ | مِنْ جَهُولٍ حَادَ عَنْ تَبْجِيلِهِ |

| إِنَّمَا يَعْرِفُ قَدْرَ الْعِلْمِ مَنْ | سَهَرَتْ عَيْنَاهُ فِي تَحْصِيلِهِ |

| فَإِذَا مَا نَالَ عِلْمًا لَمْ يَجِدْ | فِي سِوَاهُ طَالِبًا لِتَبْجِيلِهِ |

| وَإِذَا مَا كَانَ ذَا عِلَمٍ وَلَمْ | يَتْرُكْ سِوَى اللّهِ تَعَالَى قِيلُهُ |

| فَاجْعَلِ الْعِلْمَ وَسِيلَةً لِلذِّي | يَرْجُو وَيَخْشَى رَبَّهُ مِنْ عَذْلِهِ |

| وَاِعبُدِ اللَّهَ عَلَى تَوْحِيدِهِ | وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ فِي كُلِّ عَمَلَّه |

| وَاتْرُكِ الدُّنْيَا وَلَا تُشْرِكْ بِهَا | وَافْعَلِ الْخَيْرَ لِرَبِّكَ كُلِّهِ |

| وَاقْنَعْ بِالْقَلِيلِ مِمَّا قَدْ أَتَى | عِنْدَ خَيْرِ الرُّسْلِ مِنْ أَوْصَافِهِ |

| لَا تَقُلْ إِنِّي فَقِيرٌ أَنَا | أَنَا إِنْ قُلْتُ أَنَا لَا أُقِلُّهْ |

| رَبُّنَا أَكْرَمَنِي فَضْلًا وَمِنْ | نِعْمَةِ اللّهِ عَلَيْنَا أَنْعُمُهْ |

| وَأَرَانِي الْحَقَّ حَقًّا ظَاهِرًا | وَهْوَ حَقٌّ بَاطِنٌ فِي عُمُومِهِ |

| لَيْسَ لِي غَيْرُ إِلَهٍ وَاحِدٌ | يَا إِلَهِي أَنْتَ رَبِّي فَاعْتَصِمْ |

| وَارْحَمِ الْمِسْكِينَ وَارْحَمْ ضِعْفَهُ | وَاسْتَرْزِقَ الرَّحْمَنَ مِنْ فَضْلِهِ |

1 Comments