هذه قصيدة عن موضوع النقد الفني والتفاعل الاجتماعي بأسلوب الشاعر صفوان التجيبي من العصر الأندلسي على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| مَا لِلْقَوَافِي عَرَفَتْ أَغْفَالَهَا | وَغَدَتْ أُنُوفًا شُمَّخًا أَكْفَالَهَا |

| كَيْفَ اسْتَوَى مَعْتَلَّهَا بِصَحِيحِهَا | أَوْ رَامَ شَأْوَ الْمُسْتَقِيمِ مَحَالَهَا |

| أَمْ كَيْفَ صَالَتْ عَلَى الْقَوَافِي عُنْوَةً | وَأَطَاعَهَا فِي كُلِّ مَا أَفْعَالُهَا |

| أَعْزِزْ عَلَيَّ بِأَنْ تَكُونَ مُهَذَّبًا | كَالشَّمْسِ لَيْسَ لَهَا نَظِيرُ مِثَالِهَا |

| لَا غَرْوَ إِنْ قُلَّدْتَ مِنْكَ قِلَاَدَةٌ | مِنْ بَعْدِ مَا قَلَّدْتَهَا أَذْيَالَهَا |

| إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي الْبَلَاغَةِ مَوْضِعٌ | فَالنُّطْقُ فِيكَ كَمَا عَلِمْتَ حِلَالَهَا |

| هَذِي بَلَاَغَتُكَ التِّيْ لَوْ أَنَّهَا | سَارَتْ بِهَا الرُّكْبَانُ أَوْ أَقَالَهَا |

| لَكِنَّهَا حَادَتْ عَنِ النَّهْجِ الذِّي | قَدْ كُنْتُ أُهْدِيهِ إِلَى مَنْ لَاَ قَالِهَا |

| وَكَأَنَّمَا هِيَ عِقْدُ دُرٍّ نَظِيمٍ | فِي جِيدِ قَلَاَئِدَ عِقْدُهَا سَلْسَالُهَا |

| وَمَحَاسِنٌ كُسِيَت بَهَاءَ وَسَامَةٍ | فَكَأَنَّمَا هِيَ رَوْضَةٌ آصَالُهَا |

| لَمْ يَبْقَ مِنْهَا الدَّهْرُ غَيْرَ حُشَاشَةٍ | تَبْكِي عَلَيْكَ وَدَمْعُهَا هَطَّالُهَا |

| لِلْهِ أَيُّ مُصِيبَةٍ نَزَلَت بِنَا | لَوْ كَانَ يَنفَعُ عِندَهَا أَمثَالَهَا |

1 Comments