"في عالم يسوده التسارع الرقمي والتطور التكنولوجي، يبدو أن الإنسان يخسر بعض أصالة وجوده.

فالذكاء الاصطناعي، رغم فوائده الكبيرة، يُهدد بتقويض جوهر العملية التعليمية؛ حيث يفقد الطالب الدعم النفسي والمعرفي الذي يقدمه المعلم الحقيقي.

إن التحولات الجارية في الصناعة التجميلية تشبه تلك التي تحدث في التعليم؛ فحتى وإن كانت المنتجات الحديثة تقدم حلولا فورية ومذهلة، فإنها قد تُضعف الوعي بجذور مشاكل الصحة الجسدية والبشرية.

وفي حين تسعى الشركات إلى تقديم حلول "ذكية"، علينا أن نتذكر دائما أن القوة الحقيقية لأي نظام ليست في سرعته أو كفاءته التقنية، ولكنه في كيفية خدمته للإنسان وليس العكس.

فلنرتقِ بتخيلنا لما يمكن أن يكون عليه المستقبل، ولنجعل منه مكانا يحتفظ فيه الإنسان بمكانته الفريدة.

"

1 التعليقات