هذه قصيدة عن موضوع مستقبل التعليم العربي بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى بِمُصِيبَتِي | قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَاَ |

| اقْعُدْ فَدَيْتُكَ هَلْ يَكُونُ مُبَجَّلًا | مَنْ كَانَ لِلنَّشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلَا |

| وَإِذَا طَلَبْتَ الْعِلْمَ فِي زَمَنِ الصِّبَا | فَاجْعَلْ لِقَلْبِكَ مِنْهُ قَلْبًا صَقِيلَاَ |

| وَاحْذَرْ عَلَى قَلْبِكَ الصَّغِيرِ مِنَ الْأَذَى | إِنْ كُنْتَ تَبْغِي أَنْ تَكُونَ نَبِيلَاَ |

| وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ لَا مَحَالَةَ هَالِكٌ | مَا دُمْتَ طِفْلًا أَوْ شَيْخًا مَبْلُولَاَ |

| أَيَكُونُ عِنْدَكَ مَا عَلِمْتَ وَإِنَّمَا | تَلْقَى الْفَتَى كَهْلًا وَشَيْخًا مَعْذُولَا |

| وَيَظَلُّ مُلتَمِسًا لِنَوَالِ مَعلِمِهِ | حَتَّى يَصِيرَ إِلَى الْمَمَاتِ ذَلِيلَا |

| وَيَمُوتُ يَأْسًا ثُمَّ يَلْقَى رَبَّهُ | مُتَوَسِّلًا يَرْجُو بِهِ التَّعْلِيلَا |

| يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمُعَلِّمُ إِنَّمَا | تَدْعُو الْحَيَاَةُ لِمَنْ أَرَادَ رَحِيلَاَ |

| وَأَخُو الْجَهَالَةِ لَيْسَ يَقْنَعُ بِالذِّي | يُرْضِيهِ حَتَّى يَمُوتَ جَهُوْلَا |

| مَاذَا يُفِيدُكَ لَوْ رَأَيْتَ مُهَذَّبًا | يَمْشِي الْهُوَيْنَى مُتَبَخْتِرًا مَخْبُولَا |

1 Comments