قوة الداخل.

.

ثبات الهوية!

تُظهر قصتا نبي الله أيوب وعدي الفردان أهمية الاعتماد على النفس وبناء مستقبل مستقل مبني على المعرفة والرؤية الشخصية.

فالفشل ليس نهاية المطاف وإنما بداية لفرصة التعلم والبناء مجددًا.

إن قوة الفرد تكمن بداخله وليس فيما يَحيط به من ظروف خارجية متقلبة.

وفي عالم متغير ومضطرب كالعالم العربي الحالي، تصبح هذه الدروس أكثر أهمية لفهم ومعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية التي تواجهها العديد من المجتمعات.

فعلى سبيل المثال، العلاقة بين ليبيا ودول الجوار كمغرب وغيرها توضح مدى هشاشة العلاقات بسبب غياب الثقة وفقدان عناصر الوحدة المشتركة.

وكذلك تدخل بعض الجهات الخارجية يزيد الأمور سوءً، الأمر الذي يتطلب التعامل بحذر شديد واحترام كامل للقوانين والمعاهدات الدولية.

أما بالنسبة للقضية الفلسطينية فهي مثال صارخ للمعاناة المستمرة وانتهاكات الحقوق الإنسانية الأساسية، والتي تحتاج تسوية عادلة ومنصفة لوضع حد لهذا الصراع التاريخي.

وعلى صعيد آخر، يمكن اعتبار المباريات الرياضية كالـ"ديربي البيضاوي"، بمثابة ملاذ شعبي يجتمع فيه الجميع خلف فريق واحد متحديًا بذلك هموم الحياة اليومية وتحديات الواقع السياسي والاجتماعي.

وبالتالي، يجب النظر دائما للأمام واتخاذ خطوات مدروسة نحو بناء مستقبل أفضل قائم على أسس راسخة وثقافات وطنية قوية تحمي هوية الفرد وهويتنا الجماعية.

فالداخل أقوى حين يعرف طريقه!

#أساسية

1 التعليقات