تنظيم الفعاليات الكبرى مثل كأس الأمم الأفريقية وحفلات جدة غير ليس مجرد نشاط ترفيهي أو رياضي؛ إنه استراتيجية متعددة الأبعاد تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

هذه الأحداث تعمل كمحفزات للاقتصاد المحلي، وتزيد من الإنفاق السياحي، وتوفر فرص عمل جديدة، بالإضافة إلى أنها تعزز من صورة الدولة على المستوى الدولي.

لكن ما الذي يحدث عندما ندمج هذا النهج بقطاعات أخرى؟

ماذا لو بدأنا بربط صناعات مختلفة مثل الصناعات الغذائية أو الفندقية أو حتى التعليم بهذه الفعاليات الكبرى؟

ربما يمكننا خلق بيئة أكثر تكاملية واستدامة، بحيث يستفيد الجميع - من الشركات المحلية الصغيرة إلى العمال اليوميين - من هذه الفرص الضخمة.

هذا التحالف بين القطاعات يمكن أن يخلق شبكة قوية من النمو والتطور المشترك.

هل نحن جاهزون لاستقبال مثل هذا التحول الكبير؟

12 التعليقات