هل فقدنا صوت اللغة العربية في عصر التكنولوجيا؟

في زمن يسيطر فيه التواصل الرقمي على حياتنا، أصبحت اللغة العربية، بما فيها جمالياتها الفريدة وتفاصيلها الروحية، عرضة للخطر.

فالكلمات التي كانت تحمل روح الثقافة والحياة الاجتماعية الآن تخضع لمعايير الكود البرمجي والتحديثات التقنية.

هل نستطيع القول إننا نفقد شيئا عميقا عندما نتحول أكثر فأكثر إلى النصوص الرقمية؟

أم أن التطبيق العملي للتكنولوجيا قد غمر الأصالة والفنون اللغوية التقليدية؟

بالنظر إلى السيارات الكهربائية، رغم أنها تقدم خطوة نحو تقليل الانبعاثات الكربونية، إلا أنها لا تتصدى للمصدر الرئيسي للمشكلة: استهلاكنا الضخم للطاقة.

وبالتالي، فإن الاعتماد الكامل على مثل هذه الحلول الجزئية قد يؤدي بنا بعيدا عن الطريق الصحيح.

أما بالنسبة للتعليم، فهو أيضا تحت تأثير التكنولوجيا.

بينما توفر المنصات الإلكترونية فرصا كبيرة للمعرفة، إلا أنه من الضروري عدم تجاهل دور الإنسان في العملية التعليمية.

فالتعليم ليس فقط نقل المعلومات، ولكنه أيضا تشكيل الخبرات البشرية وتبادل الأفكار.

فلنتذكر دائما أن التقدم التكنولوجي ينبغي أن يكون خدمة لنا وليس بديلا عنا.

دعونا نسعى للحفاظ على جوهر ثقافتنا وهويتنا في كل ما نقوم به.

#والبلاغي #يجعلها #الحقيقة #يمكن

1 التعليقات