التحولات الجيوسياسية.

.

بين التحديات والفرص

تواجه أوروبا وأمريكا مرحلة حاسمة من التعاون والتنافس وسط تصاعد حدّة الحرب التجارية وتبادل الاتهامات بشأن السياسات الحمائية.

بينما تتطلع مصر بخبرتها التاريخية كلاعب مؤثر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)، لتحقيق المزيد من التقدم الاقتصادي عبر استثمار مواردها الهائلة في الطاقة والتوسع في الشراكات التجارية العالمية.

وفي غمرة تلك الأحداث الملفتة للنظر، ربما يكون الوقت مناسبا لاسترجاع دروس الماضي والاستعداد للمستقبل المبهم نسبياً.

فعلى مدار العقود الماضية، فقد واجهت البشرية ازدهارات وانكماشات اقتصادية متتابعة، وحروب باردة وعسكرية ساخنة، وثورات اجتماعية وسياسية عميقة التأثير.

.

.

لكن ما يميز المرحلة الحرجة حاليا هو سرعة تقادم الحقائق والمعلومات، وسهولة انتشار المعلومات المضللة وغيرها عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

لذلك بات من الضروري بمكان تطوير آليات فعالة لرصد المخاطر المحتملة مبكراً، بهدف وضع حلول عملية لها بدلا من التركيز فقط على العلاج لاحقاً.

وهذا يتطلب مزيجاً فريدا من الذكاء الاصطناعي والحكمة البشرية لاتخاذ القرارت المصيرية.

أما فيما يتعلق بالمغرب فهو مثال ساطع للدولة القادرة على اغتنام الفرص الكبيرة رغم الظروف الصعبة احيانا وذلك بفضل قيادته الرشيدة وقوة وصلات شعبه خارج الوطن بما فيها الانظمة الملكية والقوى السياسية الفاعلة داخليا وخارجيا.

وبالتالي فإن نظرتنا للقضايا العالمية ينبغي ان تجمع بين الواقعية والانسانوية جنبا الى جنب مع ضرورة الاستناد للمعرفة والفلسفة العلمية عند تحليل اي حدث مهما كانت ابعادُهُ صغيرة ام عظمى.

أخيرا وليس اخرا ، دعونا نتذكر دائما مقولة ارسطو : «الفضيلة هي الوسط»، أي الاعتدال في الأمور كلها سواء أكان ذلك في الحياة الشخصية ام العامة .

#والتقيؤ #وخروج #نهضة #لحماية #المغربي

11 Comments