التعلم الرقمي: هل نفوت شيئا ثمينا؟

مع ظهور تقنيات التعلم الذكية وانتشار الأدوات الرقمية في العملية التربوية، أصبح لدينا سبب مشروع للتفكير فيما قد نفتقر إليه حقا.

فالتركيز الكامل على التفاعل الرقمي يمكن أن يؤثر سلبا على تنمية المهارات الاجتماعية والإبداعية لدى الطالب.

إن تعلم الطفل للمسؤولية الشخصية وحل المشكلات وتعزيز العلاقات الشخصية أمر حيوي ولا يتحقق فقط من خلال الشاشات.

إذا كنا نصب اهتمامنا الأساسي على توفير تعليم مستدام وشامل، فعلينا إعادة النظر في طريقة دمج التقنية في غرف الدراسة.

فلا شك بأن الاستخدام الواعي للتكنولوجيا سيعود بالنفع الكبير، ولكنه لا يقارن بأهمية التجارب الواقعية التي تغذي خيال الطفل وتشبع فضوله الطبيعي للمعرفة.

فلنتأكد دائما أنه خلف كل كتاب رقمي حديث، هنالك طموح لمعرفة أكبر وذكاء بشري يستحق التشجيع والرعاية.

نصائح عملية للتوازن بين التعلم التقليدي والرقمي:

  • تخصيص وقت محدد للاستخدام الآمن للهاتف والإنترنت داخل المنزل.
  • تشجيع النشطات الخارجية والبدنية جنبا إلي جنب مع أوقات التعلم الرقمي.
  • جعل جلسات التعليم الجماعي فرصة للتعبير الحر وعدم الانقطاع بالشاشات.
  • متابعة تقدم أبنائنا أكاديميا ونفسانيا للتأكد من عدم تعرضهم للعزلة بسبب زيادة استخدام الجهاز اللوحي وما يشابهه.
  • اختيار برامج تعليمية ذكية تتضمن عناصر تفاعل حقيقية كالأسئلة الحوارية وغيرها والتي تعمل علي تفعيل دور المعلم/المعلمة وليست بديلا عنه.
  • في النهاية، سواء كانت خبراتنا مرتبطة بصحة فرد ما أو نجاح رياضي للفريق المفضل لديك، فإن الرسالة الأساسية هنا تدور حول مرونتة الإنسان وفهمه لحقيقة الحياة وأننا جميعا قادرون علي تخطي العقبات عندما نسعى إلي تطوير ذاتنا باستمرار.

    بالتوفيق لكل طالب وطالبة في مسيرتهم العلمية!

1 التعليقات