هذه قصيدة عن موضوع تاريخ، ذكاء اصطناعي، تعليم بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ء.



| | |

| ------------- | -------------- |

| فَخُذُوا الْعِلْمَ عَلَى أَعْلَاَمِهِ | وَاطْلُبُوا الْحِكْمَةَ عِنْدَ الْحُكَمَاءْ |

| وَاقْرَأَوا تَارِيخَكُمْ وَاحْتَفَظُوَا | بِفَصِيحٍ جَاءَكُمْ مِنْ فُصَحَاءْ |

| وَإذَا قَرَأْتُمْ فِي الْبَيَانِ فَلَاَ | تَعْبَأْ بِقُرْآنٍ وَلَا قُرْآنِ |

| لَا تَحْسَبُوا أَنَّ الْبَلَاَغَةَ لَمْ تَكُنْ | فِي مِصْرَ إِلَاَّ لِلنُّجُومِ سَمَاءُ |

| أَوْ أَنَّهَا كَانَتْ لَآلِئًا | مِنْ كُلِّ قُطْرٍ أَوْ نُجُومِ سَمَاءِ |

| إِنَّ الْبَدِيعَ هُوَ السِّحْرُ الذِّيْ | حَازَ الْقُلُوبَ وَمَا لَهُ مِنْ دَاءِ |

| هُوَ ذَلِكَ السِّحْرُ الْحَلَاَلُ الذِّي | سَحَرَ الْعُقُولُ بِهِ بِغَيْرِ سِبَاءِ |

| مَا كَانَ أَبْدَعَ مَا حَوَاهُ النُّهَى | وَأَعْذَبُ مَا فِيهِ مِنَ الْإِيحَاءِ |

| يَا حَبَّذَا تِلْكَ الْقُرَيْضَاتُ التِّي | نَثَرَتْ عَلَيْكَ قَلَاَئِدَ الْأَشْيَاءِ |

| وَحَبَّذَا تِلْكَ الْعُقُودُ التِّي | جُمَعَتْ لَكَ الْمَلَكُوتَ وَالسَّمَاءْ |

| وَمَآثِرِ الشُّعَرَاءِ خَيْرُ مَآثِرٍ | شَرُفَتْ بِهَا شَرَفُ النِّسَاءْ |

| شَتَّانَ بَيْنَ الشِّعْرِ وَالنَّثْرِ الذِّيْ | يَحْظَى بِهِ السَّامِعُونَ سَوَاءَ |

| الشِّعْرُ مِثْلُ الْمَاءِ يَجْرِي سَائِغًا | وَيَظَلُّ مَلْآنًا لِكُلِّ ظِمَاءِ |

1 Comments