الصمود ضد الزمن: قصة الريادية النسائية في ظل التغيير الاقتصادي العالمي إن الحديث عن نجاح رواد الأعمال ونجاة المشاريع الاقتصادية من الأزمات العالمية مثل أزمة الرقائق الإلكترونية يدفعنا للتأمل في مكان المرأة ضمن هذه المعادلة.

صحيح أن نسبة مشاركة النساء في تأسيس الشركات ما زالت محدودة مقارنة بالرجال حسب الدراسات المذكورة سابقًا، لكن هذا الواقع يتغير بشكل مطرد خاصة عندما يتم التركيز على مفهوم الفريق المؤسس متعدد المهارات والذي يعد عاملا مهما للاستمرارية والاستقرار.

وعلى غرار تلك الشوارع التاريخية لحلب والتي شهدت تحولات عديدة ولم تتوقف عند لحظة زمنية واحدة، تستطيع نساء اليوم اللواتي يخضن غمار التجارة والصناعة تجاوز التقلبات الاقتصادية والعالمية إذا امتلكوا الدعم المناسب والمرونة الكافية.

فكما أن حياة المدينة تتطور باستمرار كذلك يجب أن يتحرك سوق العمل ليضم المزيد من الأصوات المختلفة ويقدم حلول مبتكرة لمشاكله المعقدة الآن وفي المستقبل البعيد.

إن الوصول لهذه الحالة المثلى يستوجب وضع سياسات تدعم التعاون المشترك وتشجع على تبادل الخبرات والمعرفة بين الجنسين عوضا عن التنفيذ المنفصل لكل جانب منهما.

فالشريك الأكثر فعالية غالبا هو نتيجة اتحاد الطاقات البشرية ومبادرتها نحو تحقيق هدف مشترك وليس تنافسهما عليه فقط!

بالإضافة لما سبق، تبقى دروس الدين الإسلامي وثيقة الصلة بواقعنا الحالي وتعطينا بصيص امل وسط كل هذا الضبابية السياسية والاقتصادية.

فهي تعلمنا الاعتراف بالاختلاف والحفاظ على روابط الأخوة ونشر السلام داخل المجتمع الواحد والخارج عنه أيضًا.

وهذه القيم هي بذاتها الأساس الذي بنيت فوقه الحضارات واستند إليه النجاح البشري منذ القدم وحتى يومنا الحالي.

وبالتالي يمكن اعتبارها بوصلتنا الأساسية خلال أي نوع من أنواع الاضطرابات الخارجية المحتمل حدوثه مستقبليا.

أخيرا وليس آخرا، دعونا نحافظ دوما على فضيلة الصدق والإخلاص تجاه عملائنا وزملائنا وسوقنا المحلي والعالمي كي نمضي قدما باتجاه مستقبل مزدهر للإنسانية جمعاء.

#توفر #الصور

1 Comments