هذه قصيدة عن موضوع الرعاية الشخصية والجمال الطبيعي بأسلوب الشاعر حسن كامل الصيرفي من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ أَنْ تُهْمِلَهُ شَبَّ عَلَى | حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ |

| لَا يَعْدَمُ الْمَرْءُ عَزْمًا إِنْ يُوَفِّيَهِ | إِلَى التَّثَبُّتِ فِي أَمْرٍ لِيَقْلِيهِ |

| وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ لَا بُدَّ مُرتَجًى | حَتَّى يَلَذَّ لَهُ مِن عَيْشِهِ طَعَمُ |

| فَاحْذَرْ فَدَيْتُكَ مِمَّا تَبْتَغِيهِ وَمَا | يَأْتِيكَ إِلَّا بِمَا تَهْوَاهُ يَأْتِيكَ بِهِ |

| وَارْجِعْ إِلَى اللّهِ وَاسْتَعِذَّ بِرَبِّكَ مِنْ | غَوَايَةِ النَّفْسِ وَاهْجُرْهَا وَلَا تَلُمِ |

| وَاعْلَمْ بِأَنَّ الذِّي تَرْجُوهُ يُدْرِكُهُ | مَنْ لَمْ يَكُنْ رَاجِيًا يَوْمًا لَنْ يَخِيمْ |

| وَكُنْ مَعَ النَّاسِ فِي حَالٍ تَسُرُّهُمُ | تَنَلِ الْمُنَى وَادْفَعْ عَنْ نَفْسِكَ الْأَلَمَا |

| وَاحْرِصْ عَلَى الْمَالِ فَالْعَيْنُ وَاحِدَةٌ | وَالْمَالُ يَفْنَى وَيَبْقَى الذِّكْرُ وَالذِّمَمُ |

| وَلَا يَغُرَّنَّكَ مَالٌ أَنتَ مَالِكُهُ | فَإِنَّمَا الْمَالُ كَالْأَرْزَاقِ تُقْسَمُ |

| وَانْظُرْ لِنَفْسِكَ وَاحْذَرْ أَنْ تَكُونَ بِهَا | عَبْدًا وَخَالِقُهَا الرَّحْمَنُ فَاحْتَكِمِ |

| وَاقْنَعْ بِمَا قَدْ تَرَى وَاطْلُبْ سِوَاهُ فَمَا | فِي الْكَوْنِ شَيْءٌ إِذَا فَكَّرْتَ يَحْسِمُهُ |

#offers #المبكرة #these #الجميع

1 Comments