"في عالم يتسم بالتعقيد، دعونا نفحص المفهوم الضيق للصحة الشاملة الذي غالبا ما يختبئ خلف واجهة الحريات الشخصية.

هذا ليس نقدا لهذه الدعوات النبيلة نحو الرعاية الذاتية، بل دعوتنا لإعادة النظر فيما إذا كانت هذه المبادرات تخاطب حقا جوهر المشكلة.

نحن بحاجة لأن ننظر إلى ما وراء الشعور بالرضا المؤقت الذي قد تقدمه لنا بعض السياسات الصحية.

فالعدالة الاجتماعية والاقتصادية، وهما عاملان أساسيان في تحديد الصحة العامة، غالبا ما يتم تجاهلهما تحت ستار 'الصحة الشاملة'.

فلنتخيل صحة شاملة حقيقية حيث يكون الوصول المتساوي للموارد الصحية، التعليم الصحيح، البيئة النظيفة والأمن الغذائي جزءاً من التعريف.

فلنرتقِ بالمفهوم الحالي ليشمل العدل الاجتماعي والاقتصادي، لأنه فقط عندما يصبح الجميع قادرين على تحقيق أفضل حالاتهم الصحية يمكننا الحديث عن 'صحة شاملة' حقيقية.

"

#والتذكر #يدعون

1 Comments