في ظل التحولات العالمية المتلاحقة، برزت السعودية كقوة إقليمية مؤثرة تسعى لاستعادة مكانتها التاريخية ودورها القيادي.

لقد بات واضحا بأن المملكة تخطو خطوات واسعة نحو تأكيد وجودها السياسي والاقتصادي والدبلوماسي، وذلك عبر سياسة خارجية نشطة ومتوازنة.

فهي اليوم ليست مجرد لاعب رئيسي في المنطقة فحسب، ولكنها أيضاً حليف استراتيجي لأمريكا الشريك الوثيق لها منذ عقود طويلة.

وتتجلى أهمية هذا الدور السعودي المتنامي بشكل أكبر عندما يتعلق الأمر بتشكيل مستقبل الشرق الأوسط الأكثر اضطرابا واستقطابا بسبب العديد من الصراعات والنزاعات المستمرة فيه حاليا مثل الحرب الأهلية اليمنية والصراع الفلسطيني الاسرائيلي وغيرها الكثير والتي تهدد بزعزعة الاستقرار الاقليمي برمّته اذا ما سمح بتفاقمه أكثر فأكثر .

لذلك يجب النظر بعين الاعتبار لهذا الجانب الهام عند مناقشة اي قضية متعلقة بهذا الجزء الحيوي من الكوكب .

ومن الواضح انه قد آن الآوان لإبراز المزيد من الجهود نحو احلال مظاهر المصالح المشتركة والسعي خلف حلول وسط تحقق اكبر قدر ممكن من المنفعة لكافة اطراف اللعبة السياسية الدولية خاصة فيما يتصل بالقضايا الملحة سابقا ذكره.

فالعالم بحاجة ماسّة لمثل تلك الخطوات المدروسة بعناية فائقة والتي ستكون مفتاح الوصول لعالم افضل واحسن حالا لكل شعوبه بلا ادني شك!

#بمواصفات #الأساطير #النص #مكافحة #والتعديل

1 Comments