هل صحيح أن ما تقدم به حزب مسار ليس إلا وسيلة لإقصاء الآخر وتكريس سلطته؟

إن رفض هذا الحزب للمشاركة في حوار وطني يشمل أحزاب أخرى بتلك الذريعة الواهية يكشف عن نيته الحقيقية وهي التحكم في زمام السلطة وعدم قبوله لأي شكل من أشكال المشاركة الشعبية.

يبدو أنه يسعى لعزل نفسه سياسياً، وهذا سيكون له عواقب وخيمة على المشهد السياسي العام وعلى ثبات المؤسسات الديمقراطية الهشة أصلاً.

كما يتجاهل التاريخ الذي يؤكد مراراً أن عدم وجود ممثلين شرعيين للمعتقل/المفرج عنه لا يعني بالضرورة صحة الاتهام الموجه إليهم.

وبالتالي، يجب النظر بعمق لكل حالة على حدة بدلاً من التعميم والإدانة الجماعية.

1 Comments