هذه قصيدة عن موضوع الطهي والثقافة بأسلوب الشاعر جبران خليل جبران من العصر الحديث على البحر الوافر بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| فَخَارٌ لِلْكَنَانَةِ أَنْ تَكُونِي | رَئِيسَةَ الْاتِّحَادِ الْيَعْرُبِيِّ |

| وَإِنْ تَتَبَوَّئِي مَكَانٍ | بِنَدْوَةِ الْاتِّحَادِ الْعَالَمِيِّ |

| وَأَنْتَ الْيَوْمَ مِنْ أَبْهَى مِثَالٍ | مِنَ الرُّؤَسَاءِ فِي الزَّمَنِ الْأَبِيِّ |

| أَلَاَ يَا فَارُوقُ مِصْرَ إِنَّا | نَرَى لَكَ قُدْوَةً فِي كُلِّ عَصْرِ |

| إِذَا مَا جِئْتَنَا جِئْنَا لَنُثْنِي | عَلَيْكَ بِمَا نَمَقْتَ مِنْ مَدِيحِ |

| وَنَشْكُرُ فِيكَ مَا أَوْلَيْتَ مِنَّا | وَمَا أَوْلَيْتَنَا مِنْ حُسْنِ شُكْرِ |

| كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ لِكُلِّ خَيْرٍ | وَكَانَ سِوَاكِ دُونَ ذَلِكَ يَجْرِي |

| لَقَدْ بَلِّغْتَ فِينَا كُلَّ عِزٍّ | وَفُزْتَ بِهِ عَلَى رَغْمِ الْأَعَادِي |

| وَقَامَتْ دَوْلَةُ الدُّسْتُورِ تَرْعَى | حُقُوقَ الشُّعَّبِ الْحُرِّ الْأَبِيِّ |

| وَجَاءَكَ مُصْطَفَى الْعَرَبِيِّ يَسْعَى | إِلَى الْوَطَنِ الْأَمِينِ بِكُلِّ عَزْمِ |

| وَرُوَّحُهُ وَرَيْحَانَتَيْهِ تَرَاءَى | كَمَا يَتَرَاءَى ضَوْءُ الصُّبْحِ |

| وَقَدْ مَلَأَ الْفَضَاءُ بِهَا ابْتِهَاجًا | كَمَا مَلَأَ النَّدِيَّ نَدَى الْغُمْرِ |

| وَعَادَ كَمَا عَهِدْتُكَ ذَا صَفَاءٍ | وَمِثْلُكَ مَنْ يَفِي بِالْوَعْظِ الْخَفِيِّ |

#رقيقة #صناعة #للإعجاب #مطبخك #الأمر

1 Comments