إن فهم التوازن بين عملنا وحياتنا الشخصية أصبح أكثر من مجرد رفاهية في زمننا الحاضر؛ فهو حجر أساس لصيانة سلامتنا الذهنية والجسمانية وعافيتنا الاجتماعية.

يحيل هذا الأمر بنا نحو التأمل العميق فيما يتعلق بالأعباء المختلفة المفروضة علينا سواء كانت مرتبطة برئيسنا وزملائنا أم بالسعي الدؤوب لمواكبة مستهدفات مهنية محددة بالإضافة للاحتياجات الآنية لعائلاتنا وصداقاتنا.

وللتعامل مع جوانب التعقيد الكامنة هنا، ينبغي لنا الاعتناء بمعايير رئيسية تتمثل بقدرتنا على ضبط وتنظيم أولويات زمانية وبينما نقوم بجلب الانتباه تجاه مساحات راحة خاصة بنمط معيشتنا الخاصة، فلابد أيضاً للسلطة التنفيذية الداعية للعيش بوتيرة متوازنة بالإقرار بسلطتها القانونية عبر سن قوانين ولوائح تحمي حقوق العاملين خارج نطاق الساعة الرسمية.

بالانتقال لسياق آخر ذو علاقة بتاريخ الجزيرة العربية القديم، يجدر بنا دراسة حالة مملكة سبأ التي انهارت نتيجة لاستبداد حكمائها وانفضالهم نحو الشيطان بدلاً مما كان عليه حال ملكتهم سبلوس قبل دخول الطمع قلوب بعض أبنائها ممن اغتروا بجماليتها وبذخها.

ويشدد شاعر عربي معاصر يدعى عبد العزيز الطريفي قائلاً: إنه وعلى الرغم كون الإسلام ديانة مبنية على أسس سامية كالرحمة والقوة، فإنه وفي ذات الوقت فإن اللطف غير مرتبط مطلقياً باللين وأن العنف مشروع فقط عند تخطي خطوطه الحمراء وتحوله لمعنى الظلم.

ومن جهة ثانية أخرى متعلقة بموضوع القيادة الرياضية، فقد قام مدربون رياضيون مشهورون بإدخال تعديلات جذرية بشخصيات فرق كرة القدم المحلية لديهم كحال الفرنسي رودولفو جارسايا الذي يعمل مؤخراً كموجه لفريق نادي النصر الشهير بالمملكة والذي عرف عنه سابقاً ابتكاره طرق لعب حديثة كتطبيق نظام «ترك ارتست» وهو شكل خاص يسمح للاعب حرية الحركة الواسعة وسط الملعب.

وفي نهاية المطاف، دعونا نتذكر دائماً بأننا أقوى مما نظن!

فنحن قادرين حقاً إذا ما آمنت بأنفسكم بما فيها قوتها وسعتها لتحقيق أحلامنا وطموحاتنا المتناهية.

.

.

1 التعليقات