إن الرحلة عبر صفحات تلك المدونات كانت كأنني أحلق بين الغيوم، مستوعبا حلاوة الإيمان ومرارة خيباته؛ وكأني أسافر في زمان ومكان مختلفين كل مرة لأجد نفسي دائما أمام نفس السؤال: كيف يمكن للإنسان أن يستمد قوته وقدره من ذاته ومن محيطه؟

قد تبدو بعض الأمور بسيطة عند قراءتها سطرياً، مثل أهمية القيام ببعض أعمال البر كالقيام ليلاً والتأمل في الطبيعة الخلابة لمثل مدينة تبوك السعودية.

إلا أنه حين يتم ربطهما بالإيمان الداخلي والثقة بالنفس التي تغذيها أقوال الحكماء القدماء وحتى الحديثة، يصبح الأمر أشبه برؤية لوحة فنية تنبع فيها الألوان المختلفة لتشكل صورة متكاملة الجمال والدلالة.

هل تؤثر أقوال الآخرين علينا حقاً؟

وماذا يعني ذلك عندما يتعلق الأمر بصحتنا النفسية والعاطفية؟

إنها بلا شك جزء مهم من بناء الشخصية الفردية والجماعية أيضاً.

فالكلمات المؤثرة سواء كانت شعرية كما ورد في إحدى المشاركات السابقة، أو فلسفية وحكمية قد تغير نظرة المرء للحياة وقد تقوده لاتخاذ قرارات مصيرية.

وفي النهاية يبقى الشيء الوحيد الثابت والموثوق به والذي لا يغير مع مرور الوقت ويصبح أكثر تشويقا ومعرفة يوم بعد آخر.

.

.

إنه الإنسان نفسه بكل ما فيه من مشاعر وأفكار وطموحات.

فالحياة قصيرة جدا كي نضيعها في انتظار غيرنا لينقل لنا الدروس ويتخذ القرارت عنا.

فلنجرب.

.

ولنتعلم.

.

ولنعبر!

#إعادةالتفكير #الثباتبالذات #حب_الذات قبل أي شيء آخر.

#للتفكير #قوة #15150 #أفكارك

1 Comments