في ظل الأحداث الأخيرة التي تهز استقرار منطقة غرب أفريقيا، لا بد لنا من تسليط الضوء على أهمية الاستقرار السياسي داخليا للدفاع ضد التدخلات الخارجية.

فمشكلة النيجر ليست فقط ناتجة عن الثروات الطبيعية وفرص الاستعمار الجديد، ولكن أيضا بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي خلقت بيئة خصبة للمتشددين وانتشار الجماعات الإرهابية.

يجب علينا فهم العلاقة بين مصادر الطاقة والمشاكل الأمنية العالمية، وأن ندرك كيف يتفاعل هذان العنصران لخلق مشاكل أكبر لمنطقة الساحل الأفريقي.

وعلى صعيد رياضي آخر، لقد أصبح توجه لجنة اتحاد الكرة في مصر نحو تغيير قيادتها واضحا بعد مطالبة جماهير النادي الأهلي برحيل المدير الفني مارسيل كولر عقب سلسلة خسائر متتالية للفريق.

ومع وجود أسماء لامعة ضمن قائمة البدلاء مثل كلوب، يبدو أن القرار ليس سهلا وسيترك بصمة كبيرة على مستقبل اللعبة الشعبية الأولى في البلاد.

بالإضافة لذلك، تبنت الحكومة الفرنسية خطاباً جديداً موجهاً إلى الرأي العام الفرنسي بأنها "لن توافق على الإمبريالية الجديدة"، وذلك كرد فعل على الاتجاهات الاستبدادية لقادة دول الساحل الأفريقي.

إن إعادة رسم حدود فرنسا لإفريقيا أمر ضروري للغاية لحماية حقوق الإنسان وتعزيز التعاون التجاري النافع للطرفين.

ومن ناحية أخرى، فقد أكدت إدارة نادي بيراميدز جاهزيّتها الكاملة قبل المباراة الحاسمة أمام أورلاندو بايراتس الجنوب إفريقي ضمن البطولة الأفريقية للأندية البطلة.

ويعتبر هذا اللقاء نقطة مفصلية ستحدد مسيرة النجاح لهذا الصاعد بقوة والذي يسعى دوماً لإثبات نفسه قارياً.

وفي الجزائر، اشتكى أحد الأندية المحلية من سوء إدارة مبارياته مطالبا بإحضار طاقم حكام أجانب نظراً لانعدام ثقتها بالحكام الوطنيين.

وهنا تجلت الحاجة الملحة لوضع قواعد شفافة أكثر صرامة فيما يتعلق بقياس مستوى الحكام وضمان نزاهتهم أثناء اتخاذ قرارات مؤثرة ربما تغير نتائج المباريات ومصير فرق كاملة سواء تصعيدها أو هبوط مستواها.

كل تلك الحقائق وغيرها تؤكد الترابط العميق الذي يجمع بين الشؤون السياسية والاقتصادية وبين عالم الرياضة وما يحدث فيه من تغيّرات جذرية.

فهو مجال حيوي ونابض بالأحداث اليومية ولكنه رغم ذلك لا يعمل بمعزل عما يجري خارجه إذ تتشابكان عوامل الداخل والخارج لتكون صورة بانوراما واسعة لكل ما يدور حولهما.

1 Comments