هل نربي جيل واعٍ بمسؤولياته نحو البيئة والتنوع البيئي؟

هل فكرنا يوما بأن التعليم هو المفتاح الرئيسي لبناء مستقبل مستدام؟

إن تعليم الأطفال مبادئ احترام الطبيعة وحفظ التنوع البيئي منذ الصغر سيولد جيلا واعيّا يستطيع قيادة العالم نحو مزيدا من الانسجام مع كوكب الأرض.

تخيلوا معي عالما لا يفصل فيه الإنسان نفسه عن باقي عناصر الكون، بل يعتبر جزء لا يتجزأ منه ويتحرك وفق قوانينه.

فلنرتقي بفكرتنا خطوة أخرى.

.

ماذا لو بدأنا بإدخال برامج تعليمية متكاملة تعلم الطلاب أهمية الدور الذي يقوم به كل فرد تجاه بيئته المحلية والعالمية؟

كيف ستختلف نظرتنا للموارد الطبيعية واستخداماتها إذا ما أصبح مفهوم "الحقوق" مرتبط دائما بمفهوم "المسؤوليات" عند التعامل مع تلك الثروات غير المتجددة والتي تهدد بالنفاد يوم بعد آخر ؟

إن تغيير طريقة النظر هذه سينتج عنها مواطنين ذوي رؤيا بعيدة المدى قادرة على اتخاذ القرارت الصائبة لصالح الجميع وليس لمصالح آنية ضيقة.

وبالتالي، سنضمن بذلك مستقبل أفضل لأبنائنا وأحفادنا حيث يتعايشون بسعادة مع مختلف مظاهر الحياة البرية ويتعلمون منها بدلاً من الشعور بانقطاع تام عاطفي ومعرفي عن جذور وجودهم الأصيلة.

#السعد #كبيرا #التفاعل #الاحتياجات

1 Comments