هل الذكاء الاصطناعي سيصبح قاضياً عادلاً أم ديكتاتوراً قاسياً؟

مع ازدياد قدرات الذكاء الاصطناعي وتغلغله في مختلف جوانب الحياة البشرية، يبرز سؤال مهم حول دوره في مجال العدالة الجنائية.

فما هي الآثار الأخلاقية والقانونية لتطبيق الذكاء الاصطناعي كقضاة ومحامين وأجهزة تنفيذ للقانون؟

هل سيكون نظام قضائي يعتمد على خوارزميات أكثر عدالة وإنصافاً من النظام الحالي الذي قد يتأثر بآراء بشرية متحيزة وغير متسقة؟

أم أنه سينقلب ليُستخدم كسلاح ضد حقوق الإنسان والحريات الأساسية للشعوب كما حدث تاريخياً مع الأنظمة الاستبدادية التي استخدمت القوانين كوسيلة لقمع المعارضة والسيطرة المطلقة؟

وهل نحن مستعدون لمواجهة هذا المستقبل حيث تختلط الحدود بين الواقع والخيال وبين الإنسانية والتكنولوجيا بشكل جذري وغير مسبوق!

؟

إن فهم عميق لهذه التعقيدات أصبح أمر بالغ الأهمية للحفاظ على قيم الديمقراطية وحماية المجتمعات من مخاطر الثورة الرقمية الواعدة والمخيفة نفس الوقت.

#الدولية #يمكن #الفلسفة #تجاوز #المركبة

1 التعليقات