حول مفهوم الدوران كشريك فعّال في تشكيل الواقع البشري والهوية المجتمعية.

حيث يشير النص إلى احتمالية وجود علاقة غير واضحة بين حركة دوران الأرض وبين تصوُّراتِنا للأمور واتجاهاتِنا العامة تجاه الآخرين والحياة نفسها.

فهو يدعو لإعادة اعتبار الدور الذي قد يلعبه هذا العامل الفيزيائي في تحديد توجهات الشعوب وثقافاتها وفلسفتها للحياة.

كما يقترح انطلاق حوار أكاديمي وعلمي وديني لاستقصائه واستبعاده كمتغير مستقل مؤثر في التاريخ البشري وسجل الحضارة الطويل.

ومن جهة أخرى، يشدد نص آخر على ضرورة تبني نهج تعليمي مبدع يحتفل بالفشل بدلا من وصمه بالعار والخزي.

ويروج لفكرة أنه عوض عن اعتبار الخطأ نهاية المطاف للتجربة التعليمية، يجب اعتباره مصدرا للمعرفة ودافعا للاستمرار في عملية التحسن الذاتي لدى المتعلم.

وهذا يعني تغييرا جذريا في طريقة الحكم وتقييم الطلاب وكذا الكادر التدريسي نفسه.

وفي ذات السياق، تساؤلات حول مدى ارتباط هاتين النقطتين.

.

هل هناك رابط خفي يجمع بينهما؟

ربما يكون للدوران اليومي للأرض تأثير عميق على مزاج البشر وعلى قدرتهم على تقبل المخاطرة وعدم الخوف من ارتكاب اخطاء أثناء مسيرة التعلم والمعرفة.

فقد يساعدنا فهم هذه العلاقة الممكنة في تطوير استراتيجيات تربوية أفضل قائمة على قبول الذات وانعدام الأحكام القاسية عليها بسبب بعض النواحي الطبيعية خارج نطاق سيطرتها كالجاذبية الارضيه مثلا!

هل يا ترى ستصبح دراسة الفيزياء عاملا مساعدا لتحقيق الاصلاح التربوي؟

!

إنه سؤال يستحق التأمل والبحث العلمي المكثف بلا شك.

#يمكن #الجديدة #والتاريخية

1 Comments