الديمقراطية.

.

الوجه الآخر للعبة السلطة!

لقد ظن البعض أن الديمقراطية جاءتهم بمحض الإرادة الشعبية، وأن انتخاباتهم حرة ونزيهة، وأن صوت واحد هو الذي يصنع الفرق.

لكن الواقع يقول غير ذلك بكثير مما يتخيلونه!

فهي أيضًا "بورصة" لكن هذه المرّة باسم الحرية والديمقراطية المزيفة.

حيث يتحكم المال السياسي بكل كبيرة وصغيرة فيها؛ شراء الأصوات، التلاعب بالإعلام لتوجيهه نحو مرشحي الشركات الكبرى، وتزوير النتائج لصالح المصالح الخاصة للمجموعات الثرية والنفوذ الكبير داخل المجتمع والتي تتحكم بخيوط اللعبة كلها خلف أبواب موصدة أمام عامة الناس وبعيدة عن أعين المراقبين الدوليين والتغطيات الإعلامية الجاهزة دائما للتستر عليها خدمة لأسيادها الذين يسعون لإبقائها مسيطرة عليهم وعلى مقاليد الأمور دوما وفي كل مكان وزمان.

1 Comments