هل تصبح الحكومات "ذكية" أم ستظل عشوائية؟

ما الذي يجعل الحكومة ناجحة حقًا؟

وهل يمكن للأنظمة السياسية أن تتعلم وتطور نفسها كما يفعل البرامج الحاسوبية؟

إن مقاربة ناقد لغة برمجة Erlang، جو ارمسترونج، تجاه مشاكل الوراثة في البرمجة كـ "مشكلة التوريث" تحمل رسالة مهمة للحكم الجيد: لا ينبغي تحميل الأنظمة بالأعباء الزائدة.

وبالمثل، يجب على الحكومات التركيز فقط على المهام الضرورية بدلاً من الانخراط في مشاريع ضخمة وغير ضرورية غالبًا ما تنتهي بالفشل بسبب الفساد وسوء الإدارة.

كما إن افتقار بعض الدول لحلول طويلة الأمد لمشاكلها الداخلية والخارجية – مشابه لما حدث مؤخرًا فيما يتعلق بهجمات الحوثيين ضد سفينة سعودية بالبحر الأحمر– يبرز الحاجة الملحة لوضع سياسات قائمة على أسس علمية وحلول مبتكرة مستوحاة من الخبرات العالمية الناجعة.

وفي حين يستعرض النص السابق حالات مختلفة لكيفية تأثير العوامل الخارجية كالروس والإيرانيين القطريين الاتراك علي المشهد اليمني، إلا إنه لم يتم تناول الآثار المحتملة لهذه التدخلات الخارجية عميقا بما فيه الكفاية.

هل باتت الحكومات الآن بحاجة ماسّة لاعتماد مبدأ الواجهات البرمجية الصلبه (SOLID Principles ) لتحقيق الديمومة والكفاءة ؟

!

أم ستظل عرضة للانحراف نحو الفوضى وبالتالي توليد المزيد من الاضطرابات المجتمعية؟

!

1 Comments