إن الحديث عن علاقة العمل بالحياة الشخصية واستدامة البيئة أمر مهم للغاية ويجب ألَّا ينتهي عند حد التذكيرات والتنبيهات فقط؛ فهذه قضايا تحتاج منا وقفة جادة وعملا فعليا وحقيقيًا من أجل تحقيق تغيير جوهري.

لا يكفي فقط الاعتراف بوجود مشكلة ما واتخاذ بعض القرارات الجزئية لحلها بينما لا نمس جذور المشكلة نفسها!

لقد أصبح واضحًا بأن الطريقة التي ندير بها أعمالنا وأنظمة الاقتصاد الكلي هي الدافع الرئيسي وراء العديد من التحديات التي تواجه مجتمعاتنا سواء فيما يتعلق بإدارة الوقت وتقسيم الأولويات بين العمل والحياة الشخصية أو حتى فيما يرتبط بموضوع الاستدامة البيئية وغيرها الكثير.

.

.

لذلك فإن الخطوة الأولى نحو الحل تكمن في تبني رؤى وأساليب عمل مختلفة تقوم على أساس المساواة واحترام حقوق الجميع بما فيها حقهم في حياة كريمة بعيدًا عن الضغط والقهر اللذان تصاحبهما ثقافة عبادة النجاح وتسخير كل شيء في سبيل الحصول عليه مهما كانت التضحيات كبيرة وثميناً.

كما أنها تدخل ضمن نطاق المسؤولية الجماعية تجاه كوكب الأرض والعمل سوياً لمنعه من الوصول لدرجة اللاعودة وبالتالي ضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

هل سنكون قادرين على القيام بذلك جماعياً ؟

!

إنه خيارٌ لنا جميعًا ولا أحد آخر!

#احترام #البيئي

1 Comments