إن التطورات الأخيرة تؤكد أهمية التوازن الدقيق بين حقوق الأفراد ومسؤولياتهم المجتمعية.

فعلى الرغم من الحاجة لحماية حق التعبير والتفكير الحر، لا يجوز السماح باستخدام الخطاب المضلل كذريعة للإضرار بالآخرين أو تقويض الثقة بالمؤسسات الوطنية.

وفي الوقت نفسه، تظهر وقائع رياضية، مثل مباراة الأهلي والهلال، كيف تتحمل فرق كرة القدم الضغوط الخارجية وتتفوق عليها بفعل قوتها الذهنية والإصرار الجماعي.

وهذا درس قيم لكل منا – سواء كنا لاعبين أو قادة صناع قرار - بأن نواجه الصعوبات بشجاعة وثبات.

أما فيما يتعلق بالنمو الاقتصادي والازدهار الاجتماعي، فقد أصبح واضحاً الآن أن سياسة «الحلول الجزئية» ليست ذات جدوى طويلة المدى.

إن دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز التعليم والتدريب المهني هما الأساس لبناء مستقبل اقتصادي مزدهر وشامل ويضمن العدالة الاجتماعية.

ومن الضروري إعادة تنظيم الأنظمة المالية بحيث تحقق المساواة ولا تهدر طاقات الشباب وطموحاتهم.

فلنجعل شعارنا دائماً: التنمية المستدامة وعالم مليء بالإمكانات المفتوحة للجميع!

#تزايد

1 التعليقات