الحوار الدائر حول الطاقات النظيفة ينسى جانبًا حاسمًّا: إن تركيزنا اليوم على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يبدو وكأنّه يتجاهل تأثيرهما طويل المدى على البيئة.

فنحن نشاهد تناقص المساحات الخضراء بفعل مشاريع توليد الكهرباء الضخمة، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات استهلاك المياه اللازمة لتبريد المحطات النووية.

كما أن إدارة النفايات الخطرة الناتجة عن عمر تشغيل هذه المشاريع تعد مصدر قلق كبير.

ولذا بدلا من البحث عن حلول جذرية مثل تقليل الطلب العالمي على الطاقة، والذي يمكن أن يتحقق بتطوير تصميمات مستدامة وبناء مدن ذكية أكثر فعالية، أصبح الأمر يشبه عملية إصلاح للعجلات القديمة عوضا عن ابتكار وسائل نقل جديدة تماما.

وهذا النهج قد يقودنا إلى طريق مسدود حيث سنواجه نفس المشكلات المزمنة لكن بموارد محدودة وقادرة على التحمل بشكل أقل.

فهل نحن جاهزون للاعتراف بأن مستقبل الطاقة لا يعتمد فقط على مصادر نظيفة وإنما أيضا على استخدام فعال ومستدام للموارد المتاحة لدينا؟

#وأكثر #واضحة #توسيع #الصغيرة #التقنيات

1 Comments