الثورة الصامتة تبدأ بخيارات صغيرة كل يوم؛ فالوعي الفردي يؤثر بشكل أكبر مما ندرك عليه، فهو الأساس الذي يبنى فوقه التغيير الرسمي.

إذا كانت "العادات" هي الوقود الحقيقي لأي ثقافة مؤسساتية مستدامة، فلماذا لا نطالب بأنظمة قانون دولي تستند إلى مبادئ أخلاقية ثابتة وليس مصالح متحولة؟

هذا النوع من الأنظمة سيكون بمثابة الأرض الخصبة التي تنمو فيها العادات الجيدة وتتعزز بها قيم العدالة والاستدامة حقا!


هل نبحث عن عدالة حقيقية أم فقط تنظيم للسلطة تحت اسم القانون الدولي؟

إن لم يكن هناك توافق حول ما هو الأخلاقي والصحيح، فسيبقى القانون دائما بيد الأقوى وسيظل العالم غير متوازن وغير عادل.

1 Comments